ومضات إدارية

لست أكاديميا ولا أدعي الكمال وإنما وجهة نظري أصيغها بإسلوب سهل قدر إستطاعتي ليتم إستيعابها بعيدا عن التكلف والتعقيد . دعوة للجميع للإستفادة القصوى من هذه المدونة.

الأحد,أيار 04, 2008


 121017

 

 

 

 

 

ثالثاً: ضاعف من قدرتك على التعلم

بالرغم من أهمية التعلم في بداية  تسلم السلطة الا أن الكثير الكثير من الناس يهملون  هذا الأمر ويرتجلون التعلم بل ويتخبطون فتضيع هذه  الفترة الذهبية هباء وبدون نتائج تذكر فيتبين الفشل سريعاً ويتسرب الى النفس الشعور بالاخفاق وصعوبة المهمة مما ينعكس  سلباً على نظرة المرؤوسين والرؤساء لهذا المسئول الضائع.

يجب أن تحدد الأمور التي تود أن تتعلمها  في البداية وهنا سنسوق بعض الإضاءات التي قد تنير الطريق:

قسم مراحل التعلم الى ثلاثة مراحل:

1-       مرحلة ما قبل تسلم المسئولية:

اقرأ كل ما يمكن أن تحصل عليه من معلومات عن استراتيجيات الشركة , وأداءها وأسماء الموظفين ومعلومات عنهم مثل: من يمكن الوثوق به؟ من منهم لديه تأثير ولماذا؟ .

حاول أن تحصل على تقارير أعدها استشاريون من خارج الشركة وتكلم مع الناس الذين لهم معرفة بالشركة كموظفين مستقيلين او متقاعدين واسألهم عن محاولات التغيير التي جربت في الماضي ولم تنجح ولماذا لم تنجح؟

وأيضاً إسألهم عن التحديات ونقاط القوة في الناس والنظام.

أيضاً تكلم مع رئيسك الجديد عن الشركة وعن ادارتك وحاول تحصل على صورة مبسطة عن عملك وما يتوقع منك كمدير جديد وعن الأولويات حسب ما يرى رئيسك.

2-       في الاسبوع الاول :

راجع تقارير الاداء ومعلومات الموظفين وقابل الموظفين واحد لواحد وتعرف عليهم واسألهم الأسئلة التي تكشف لك الحقائق عن النظام وعن الرئيس السابق وعن زملاؤهم وعن نقاط القوة ونقاط الضعف في العمل وما يعتبرونه أولويات وتحديات واذا ما كان لديهم أفكار بناءة تفيد في هذا الوقت.

طبعاً لا تنسى أن تسجل كل ما يقولونه في ورقة لكي يقتنع المتحدث بأنك تأخذ كلامه على محمل الجد ولكي يتكون عندك سجل حافل بالأفكار تعود اليه في الوقت المناسب.

لا تنسى أن تقابل رئيسك وتحاول أن تحصل منه على المزيد من المعلومات.

3- في الشهر الأول:

أيضاً قابل زبائنك و مدراء الادارات الأخرى لتستمع الى الوجه الآخر من الحقيقة.

حاول أن تركز على المناطق التي تعمل بشكل ممتاز وأسأل نفسك لماذا؟

والمناطق التي تعمل بشكل لا بأس به واسأل نفسك : لماذا؟ وكيف نطورها؟

والمناطق التي لا تعمل وتعتبر مشكلة في الادارة واسأل نفسك : لماذا؟ وكيفية جعلها تعمل؟

تذكر أن الوقت ليس في صالحك وأنك في سباق مع الزمن وأن التركيز على ماذكرناه هنا يقلص من الوقت اللازم للتعلم ويجعلك قادراً على ممارسة صلاحياتك في اتخاذ القرارات بأسرع وقت ممكن مما ينعكس ايجابياً على نظرة موظفيك لك ونظرة كل من هم حولك وبالتالي ترتفع ثقتك بنفسك و قدرتك على التغيير.

لا تنسى أن تجلس مع رئيسك و أشركه بما تحصلت عليه واستمع الى مرئياته  عن الحلول المقترحة .

وأخيراً

اجمع موظفيك وأشركهم بما تجمع لك من معلومات عن التحديات ونقاط القوة وكيفية العمل على تخفيف الأثر الذي ستتركه هذه التحديات واستمع لهم و أشركهم في صياغة الحلول المقترحة ووزع المسئوليات على كل واحد منهم لكي يتم التطبيق بأسرع وقت ممكن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


في08,أيار,2008  -  01:59 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

جميل للغاية..

لو أن كل مدير بدأ هكذا لرأينا الكثير من النماذج المشرقة للمدراء..

لكنه التخبط كما أشرت أخي وعدم ترتيب الأولويات..



بارك الله فيك