
ثانياً: التمسك بالواقعية:
بالرغم من أن الواقعية هي أساس النجاح في التنفيذ الا أن الكثير من الشركات والأفراد يحاولون تجنب الواقعية ويلقون بظلال من التعتيم تقود في النهاية الى الفشل بصورة لحظية ودراماتيكية.
ولكن مالسبب في اللجوء الى التعتيم ياترى؟
الناس لايودون حدوث المفاجئآت غير السارة والبعض يود شراء بعض الوقت للتفكير في حل بدلاً من الاعتراف بأنهم ليس لديهم حل في الوقت الحالي. أيضاً البعض يريد تجنب المواجهات فلا أحد يود أن يكون الرسول الذي يتلقى الطلقات لإتيانه بالأخبار الغير سارة.
أيضاً قد يكون القادة في حالة من انكار الواقع. ويدل على هذا أنك حين تسأل القادة عن نقاط القوة في إداراتهم أو شركاتهم تجدهم يتحدثون بإسهاب عنها أما إن سألتهم عن نقاط الضعف والنقص في شركاتهم , فستجدهم بالفعل لديهم القليل جداً من المعلومات عن ذلك.
الحديث عن الحقائق غير مريح ولكن المدير الذي يود النجاح في التنفيذ يجب أن يبحث عن الحقيقة مهما كان الثمن.
أفضل طريقة للبحث عن الحقيقة هي أن تسأل العمال والموظفين كلما سنحت لك الفرصة وإذا جمعت أعضاء الفريق مع بعضهم في اجتماع فحاول أن تستحث الأعضاء ليقولوا الحقيقة وانتبه لردات فعل البعض التي قد تخفي عدم قبول لكلام البعض وهنا تكون قد مسكت أول الخيط لمعرفة الحقيقة بدون رتوش .
لتكن ردات فعلك مسيطر عليها فمن ينفجر لسماعه أخبار غير مريحة وينسف كل من هم أمامه , يرسل رسالة خفية مفادها : لا تسمعني الا الخبر الجيد والا فالويل لك. فكيف تتوقع منهم أن يأتوك بخبر سيء بعد ذلك؟!!
دمتم في عز وتمكين
ابوباسل
كتبها ابوباسل في 07:31 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: ابوباسل
