ومضات إدارية

لست أكاديميا ولا أدعي الكمال وإنما وجهة نظري أصيغها بإسلوب سهل قدر إستطاعتي ليتم إستيعابها بعيدا عن التكلف والتعقيد . دعوة للجميع للإستفادة القصوى من هذه المدونة.

الخميس,آب 02, 2007


 كم من الموظفين البارزين والمدراء المتحمسين ممن ينظر اليهم كنجوم في منشئاتهم وشركاتهم يتسلمون مهمات ومشاريع ثم تنتهي بفشل ذريع بالرغم من أنهم وضعوا خطط دقيقة ومفصلة ومنمقة واختاروا أفضل المساعدين والموظفين ليشاركوا في التنفيذ وربما وضعوا الخطط بمشاركة استشاريين من الخارج.
 
أقول بالرغم من كل ذلك ينتهي المشروع بفشل ذريع !!
 
هل فكرت لماذا ؟
 
بالرغم من حشد جميع مقومات النجاح كيف يمكن للفشل أن يجد طريقه الى المهمة أو المشروع؟!!
 
الجواب ستجده في سلسلة المقالات التي ستكون تباعاً إن شاء الله:
 
السلوكيات السبع للمدير التنفيذي:
 
أولاً: معرفة الموظفين والشركة:
 
لابد أن يعيش القادة في شركتهم وأن لا ينعزلوا عن الحقائق اليومية فالمدير أو المسئول الذي يعيش في برج عاجي  ولا يعرف موظفيه تمام المعرفة لا يستطيع أن يرى الحقائق كما هي ومن غير فلترة .
 
المدير المنعزل يتلقى الحقائق عن طريق واحد أو اثنين من مساعديه يغطون الكثير من الحقائق الكارثية خوفاً من زعله ويبينون فقط الأمور الجيدة وهنا يكمن الخطر وبذرة الفشل لأن المدير الذي لايعلم ماذا يجري على الأرض يعطي قرارات بعيدة عن الواقع وتوقع الموظفين في فوضى وحيرة.
 
أيضاً من يعرف الموظفين تمام المعرفة يضع الرجل المناسب في المكان المناسب ولايترك المهمة لأصحاب الأهواء الذين لا يهمهم الا مصالحهم الشخصية ولو كان على حساب المهمة أو المشروع المطلوب إنجازه.
 
إنزل الى الميدان وأسأل الناس واستمع اليهم وناقشهم واعرف الجيد وغير الجيد والمستعد وغير المستعد.
 
الاتصال الشخصي يمد جسور التواصل بين المدير وبين الموظفين ويقوي الرابطة بينهم ويجعل الموظف يتحمس لأي فكرة أو بادرة من هذا المدير ويتبناها حتى لاتفشل وتضيع. كم من الأفكار الجيدة تأتي من الرؤساء ويتم اجهاضها ممن هم تحته لعدم اكتراثهم بالفكرة وصاحب الفكرة وتجد ردة فعلهم حين تأتي الفكرة الجديدة: ستموت هذه الفكرة تماماً كما ماتت من قبلها أفكار الشهر الماضي!!
 
في المقال التالي سنتحدث عن النقطة الثانية في سلوكيات المدير التنفيذي وهي:
 
التمسك بالواقعية
 
دمتم في ود
 
ابوباسل
 
 


في09,آب,2007  -  06:44 صباحاً, محمود الحوسني كتبها ...

المدير الناجح هو من يفتح الأبواب والقلوب لغيره من الموظفين فنجاحهم مرتبط ببعضه وفي عالم الأعمال نجد المدير بخلاف ذلك فهو يجلس كما قلت في مكتبه وفي برجه العاجي يصدر الأوامر وينتظر تحقيق النتائج

كيف يشعر الموظفين بأهمية الانتاج والإنجاز والأخ المدير لا يتنزل في محادثتهم وبث الحماسة في قلوبهم ومن العجيب والغريب أن المدير في نهاية المطاف يستغرب ويحزن لأنه لم يحقق أي نتيجة تذكر

مقالك مهم وأتمنى من كل مدير أن يتعلم منك ويتقن أبجديات الإدارة

تقبل تحياتي يا أبوباسل ... وبصراحة اشتقنالك

في17,كانون الأول,2007  -  08:37 صباحاً, مجهول كتبها ...

لا بد من الصراحة والمصداقية وإعتراف المدير بسلبياته أمام الموظفين و طلب المساعدة منهم لكيفية التغلب على تلك السلبيات من أجل الوصول الى النجاح المميز

في17,كانون الأول,2007  -  08:41 صباحاً, مجهول كتبها ...

المدير الناجح هو المدير الذي يتعامل مع الموظفين وكأنهم أخوته وليس كأنهم عمال يعملون لأجل رضاءة وليس رضاء لضمائرهم الشخصية فمن هنا تنبعث عدم النجاح للمدير