الخميس,تموز 17, 2008
القدرة على التعليم والتوجيه مهارة ضرورية لكل رب أسرة ولا يعذر أحد في عدم التمكن منها لسبب بسيط وهو سهولة تعلمها ولو بالنظر الى القدوة الحسنة.
ونحن في هذا العصر الذي أصبحت المعلومات تتدفق علينا كالسيل العرم أو كالطوفان في كل لحظة و وبكل أسلوب وطريقة, نستطيع أن نتمكن من هذه المهارة وبأكثر من طريقة وأسلوب فهناك الكتب والمجلات المتخصصة والأشرطة النافعة والإنترنت وغيرها الكثير من القنوات التي توفر المعلومة الضرورية وغير الضرورية.
ولكي يتمكن الإنسان من مهارة معينة , يجب أن يستوفي ثلاثة شروط وهي الرغبة في التمكن من المهارة والمعرفة بكل مايختص بهذه المهارة وأخيراً ممارسة المهارة .
وهناك معوقات كثيرة تجعل من التمكن من هذه المهارة بعيد المنال وإن تمكن منها الإنسان لم يجد الوقت لتطبيقها فتضعف ويصيبها الهزال في وقت أصبح الأبناء في أمس الحاجة إلى التوجيه والتفنن في تطبيق هذه المهارة عليهم عوضاً عن حجبها عنهم.
الانشغال يكاد يكون أكبر المعوقات في سبيل ممارسة التربية والتوجيه وهذا بسبب اختلال التوازن في حياة الإنسان وتغليبه لأمر من
المزيد ...
الأحد,حزيران 01, 2008
كان الضباب كثيفاً للغاية , وكان أحد السائقين يتبع الأضواء الخلفية للسيارة التي أمامه .
إستمر الحال هكذا حتى توقفت السيارة الأمامية فجأة وارتطمت السيارتان ببعضهما البعض . عندها نزل السائق الخلفي وصرخ في السائق الأمامي قائلاً : لماذا لم تعطي اشارة قبل التوقف ؟!
هنا صرخ فيه السائق الآخر : ولماذا أعطي إشارة !!
انني داخل جراجي الخاص !!
كم مرة تتبع الشركات أحدث الصرعات الادارية بدون أن تفهمها بالفعل ؟
المزيد ...
الأحد,أيار 11, 2008
رابعاً: حدد القطوف الدانية:
ونقصد هنا بالقطوف الدانية كل عمل مهم و لا يحتاج الى كثير جهد لإنجازه .فهناك الكثير من الأمور متوقفه لفترة طويلة لأنها ببساطة تنتظر قراراً حاسماً من مدير حاسم مثلك.
ونذكر هنا بالأنواع الأربعة للأعمال التي في إدارتك:
1- أعمال لم تبدأ.
2- أعمال بدأت ولكنها متعثرة.
المزيد ...
الأحد,أيار 04, 2008

ثالثاً: ضاعف من قدرتك على التعلم
بالرغم من أهمية التعلم في بداية تسلم السلطة الا أن الكثير الكثير
المزيد ...
الجمعة,نيسان 04, 2008
تعتبر الثلاثة أشهر الأولى من بداية تسلم السلطة من قبل المسئول ذات أهمية استثنائية من حيث التخطيط والقدرة على التغيير و التأثير الايجابي على الموظفين والزملاء والزبائن.
من يمتلك أجندة واضحة لتمضية هذه الشهور الثلاثة بطريقة مدروسة يصبح الأقرب الى النجاح والمرور بسلام عبر التحديات الضخمة التي تنتظر كل مسئول في بداية تسلم المسئولية.
للأسف الملاحظ على أي مسئول في هذه الفترة الحرجة هو التخبط وضياع الوقت في أمور أقل أهمية وتجاهل أمور أخرى مهمة لا يمكن انجازها بفعالية الا في الثلاثة أشهر الأولى .
لن
المزيد ...
الثلاثاء,آذار 04, 2008

قال حكيم : ما أعجب البشر !
يملون الطفولة فإذا كبروا حاولوا أن يعودوا أطفالاً مرة ثانية!
ينفقون صحتهم في جمع المال فإذا جمعوا المال أنفقوه في إستعادة الصحة!
ينظرون لما عند غيرهم ولا يلتفتون لما عندهم فلا حصلوا ماعند غيرهم ولا استمتعوا بما عندهم !
المزيد ...
الجمعة,شباط 29, 2008
كثيراً ما تخطيء فرق العمل التي تجتمع لحل مشكلة ما وذلك بالبدء بحل المشكلة قبل الاتفاق على ماهية المشكلة!!
نعم .. هذا صحيح
يبدأ فريق العمل بسرعة تحت ضغط الوقت وتجد كل عضو من أعضاء الفريق يدلي بدلوه منطلقاً من تعريفه الشخصي لماهية المشكلة والذي ليس بالضرورة تعريفاً صحيحاً للمشكلة أو حتى ليس بالضرورة
المزيد ...
الجمعة,شباط 15, 2008
يلاحظ في بعض الأحيان وخصوصاً في أوقات الأزمات أن بعض المسئولين يختفي تماماً حين يتفاقم الوضع ويتدخل رئيسه ورئيس رئيسه ويعتبر وجوده هامشي جداً فيترك الساحة لهم وكأن لسان حاله يقول : هاكم الموظفين وأعملوا ما بدا لكم وسأشغل نفسي بمواضيع أقل أهمية ولكنها تطلبني كما أنكم لا تحتاجون الى خدماتي كمسئول
يخطيء بعض الرؤساء حين يتدخلون بشكل سافر ويوجهون أوامرهم رأساً الى الموظفين تاركين المسئول المباشر خارج الخدمة مؤقتاً ويضيع عن فكرهم أن هذا المسئول المباشر يستطيع أن يعمل المعجزات إذا شعر أن الكلام موجه له والأوامر موجهة له ويستمع الى كلامه وآراءه
وهذا مايجعل الكثير منهم يتحاشى التدخل اذا كان المدير من النوع البلدوزر الذي يضف ما يقف أمامه ويترك البلدوزر يتحدر من أعلى الجبل الى أسفله بصورة مدوية ومأساوية بعض الأحيان ومن دون أن ينصحه أو يتدخل في تصحيح بعض مفاهيمه وهنا يكمن الخطر الحقيقي وتخسر المنشأة خبرة شخص يعرف الكثير في أحلك الأوقات وهي أوقات الأزمات مما يجعل فريق العمل يبدأ أحياناً من الصفر بشكل غير مبرر.
أعتقد جازماً أن هؤلاء يحتاجون الى الرفع من معنوياتهم وتعزيز مواقعهم و صورتهم أمام موظفيهم لكي يكسبون عضو قدير في فريق العمل يساهم في تجاوز الأزمة بصورة أفضل بكثير مما لو ترك خارج التغطية
لننظر حولنا في أوقات الأزمات ونتحسس الذين خرجوا خارج نطاق التغطية ونجذبهم الى الفريق بصورة فورية تحسسهم
المزيد ...
كتبها ابوباسل في 04:54 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
تابعت قبل فترة برنامجاً وثائقياً عن الأذكياء في العالم وكان يتحدث عن مخترع ياباني له من المخترعات أكثر من ثلاثة آلآف ومائتي إختراع أي أكثر بكثير من أشهر المخترعين في عصرنا هذا وهو إديسون الذي له حوالي ألف إختراع .
الملفت في أمر هذا المخترع أنه أخلى غرفة في قصره الفخم الا من كرسي يجلس عليه طوال ساعات يفكر ويفكر بعمق بعيداً عن أي ضوضاء أو صوت يعزله عنه عوازل متينة تخفي ما وراءها من أصوات.
تذكرت حين رأيت منظره وهو يفكر المقولة التي قالها أحد المفكرين أن العالم سيخلوا من المشاكل لو كان كل واحد يجلس مع نفسه ويفكر بهدوء.
العالم مليء بالعواصف والمشاكل ولكن أتعلمون أن أهدأ مافي العاصفة هي .. عينها !! حين تسكن الريح وتكاد لاتسمع أي شيء لوهلة.
إذا مرت العواصف الفكرية والظروف الساحقة فإجعل عقلك عيناً للعاصفة وإبحث عن مكان منعزل وفكر بعمق بعيداً عن أي تأثير وستجد أنك قد أصبحت في دقائق معدودة عين العاصفة وستجد الجواب يأتي من داخلك وستشعر براحة وثبات في وجه الظروف.
أذكر أنني طلبت ممن يعملون معي أن نتفق على نصف ساعة في اليوم في أول الدوام نبتعد فيها عن كل الأعمال الروتينية ولانرد على المكالمات ولا نستقبل الزوار ونمنع
المزيد ...
الأحد,أيلول 30, 2007
سابعاً : معرفتك بنفسك:
الكل يوافقني الرأي إن قلت أن قوة الشخصية مهمة في مجال القيادة والإدارة وعند التنفيذ , تكون هذه الشخصية القوية غاية في الأهمية.
فبدون مانسميه بالثبات العاطفي , لا تستطيع أن تكون أميناً مع نفسك , أو التعامل بصدق مع حقائق العمل والمؤسسة, أو إعطاء الأشخاص تقييمات صريحة. كما أنك لن تستطيع التسامح مع تنوع وجهات النظر والتجارب الشخصية التي تحتاج المؤسسات إلى وجودها بين أعضائها حتى تتجنب الجمود.
إن الثبات العاطفي يقتضي منك أن تكون متقبلاً لأية معلومات تحتاجها, سواء كانت هذه المعلومات هي ماتحب أن تسمعه أم لا.
ومن ثم , فإن الثبات العاطفي يمنحك القوة التي تستطيع بها قبول وجهات النظر المختلفة مع وجهات نظرك والتعامل مع الخلافات , ويمنحك كذلك الثقة اللازمة لتشجيع وقبول التحديات في المحافل الجماعية. كما أنه يمكنك أيضاً من قبول سلبياتك والتعامل معها, ويساعدك على أن تكون حازماً مع هؤلاء الذين لايعملون بصورة جيدة.
ولكي يكون
المزيد ...
الجمعة,آب 10, 2007

خامساً: مكافأة المجتهدين:
إذا كنت تريد من الأفراد تحقيق نتائج محددة , فعليك أن تكافئهم على قدر هذه النتائج. هذه حقيقة واضحة ولا تحتاج إلى شرح.
ومع ذلك فإن هناك العديد من الشركات تربط المكافآت بالأداء بصورة سيئة حتى يكاد الارتباط يكون منعدماً. فهم لا يفرقون بين هؤلاء الذين يحققون نتائج وبين هؤلاء الذين لا يحققون, سواء كان ذلك في الأجور الأساسية أو في العلاوات وخيارات الأسهم.
القائد الكفء لا بد أن يتأكد أن المؤسسة تضع الفروق بين الذين يعرفون كيف ينفذون والذين لا يعرفون من حيث المكافئات والترقيات والتميز. وأن يتأكد كذلك أن هذه الفروق قد أصبحت أمراً عادياً في كل أنحاء المؤسسة. وإلا فإن الناس سيعتقدون أنهم طرفاً في اشتراكية. وهذا مالا ترغبه إذا كنت تريد تطبيق إحدى ثقافات التنفيذ.
ومن ثم فإنك لا بد أن توضح للجميع أن المكافآت والتقدير أمور مبنية على جودة
المزيد ...
الخميس,آب 09, 2007

ثالثاً: وضع أهداف وأولويات واضحة:
من يريد النجاح كمدير منفذ يقوم بالتركيز على عدد قليل جداً من الأولويات الواضحة التي يستطيع الجميع فهمها.
أحصر الأولويات في ثلاث أو أربع أولويات لأن ذلك كفيل بتحقيق التركيز وأفضل النتائج من الموارد المتاحة.
القائد الذي يقول أنا عندي عشر أولويات لايعلم عن أي شيء يتحدث فهو نفسه لايدري ما الأشياء الأهم. وبالتوازي مع وضع أهداف واضحة , لابد أن تتحرى البساطة بصفة عامة. فمن الأشياء التي ستلاحظها في القادة الذين ينفذون هو أنهم يتكلمون بشكل بسيط ومباشر.
رابعاً: المتابعة:
الأهداف الواضحة والبسيطة لاتعني شيئاً إذا لم يتعامل معها الشخص بجدية. والفشل في المتابعة يعد أمراً شائعاً في عالم الأعمال, وهو أيضاً يعد سبباً رئيسياً وراء التنفيذ السيئ.
كم من الاجتماعات يتم الاتفاق بها على مجموعة من القرارات الجريئة والدقيقة والرائعة بشأن توزيع المهام على الأشخاص ووقت التنفيذ وربما اتفق الجميع على أن الفكرة كانت جيدة ولكن بما أنه لايوجد أحد مسئول عن النتائج , فإنها لن تنفذ.
المتابعة هي الأساس في التنفيذ ومن لايتابع ويتفقد من وقت لآخر لاينفذ.
دمتم في عز
المزيد ...
الجمعة,آب 03, 2007
ثانياً: التمسك بالواقعية:
بالرغم من أن الواقعية هي أساس النجاح في التنفيذ الا أن الكثير من الشركات والأفراد يحاولون تجنب الواقعية ويلقون بظلال من التعتيم تقود في النهاية الى الفشل بصورة لحظية ودراماتيكية.
ولكن مالسبب في اللجوء الى التعتيم ياترى؟
الناس لايودون حدوث المفاجئآت غير السارة والبعض يود شراء بعض الوقت للتفكير في حل بدلاً من الاعتراف بأنهم ليس لديهم حل في الوقت الحالي. أيضاً البعض يريد تجنب المواجهات فلا أحد يود أن يكون الرسول الذي يتلقى الطلقات لإتيانه بالأخبار الغير سارة.
أيضاً قد يكون القادة في حالة من انكار الواقع. ويدل على هذا أنك حين تسأل القادة عن نقاط
المزيد ...
الخميس,آب 02, 2007
كم من الموظفين البارزين والمدراء المتحمسين ممن ينظر اليهم كنجوم في منشئاتهم وشركاتهم يتسلمون مهمات ومشاريع ثم تنتهي بفشل ذريع بالرغم من أنهم وضعوا خطط دقيقة ومفصلة ومنمقة واختاروا أفضل المساعدين والموظفين ليشاركوا في التنفيذ وربما وضعوا الخطط بمشاركة استشاريين من الخارج.
أقول بالرغم من كل ذلك ينتهي المشروع بفشل ذريع !!
هل فكرت لماذا ؟
بالرغم من حشد جميع مقومات النجاح كيف يمكن للفشل أن يجد طريقه الى المهمة أو المشروع؟!!
الجواب ستجده في سلسلة المقالات التي ستكون تباعاً إن شاء الله:
المزيد ...
الخميس,تموز 19, 2007
أنظر للصورة التالية وقارن بين المربع
A
والمربع
B
هل تصدق أن المربعين لهما نفس اللون ؟
عجيب
أترككم مع الصور
