القدرة على التعليم والتوجيه مهارة ضرورية لكل رب أسرة ولا يعذر أحد في عدم التمكن منها لسبب بسيط وهو سهولة تعلمها ولو بالنظر الى القدوة الحسنة.
ونحن في هذا العصر الذي أصبحت المعلومات تتدفق علينا كالسيل العرم أو كالطوفان في كل لحظة و وبكل أسلوب وطريقة, نستطيع أن نتمكن من هذه المهارة وبأكثر من طريقة وأسلوب فهناك الكتب والمجلات المتخصصة والأشرطة النافعة والإنترنت وغيرها الكثير من القنوات التي توفر المعلومة الضرورية وغير الضرورية.
ولكي يتمكن الإنسان من مهارة معينة , يجب أن يستوفي ثلاثة شروط وهي الرغبة في التمكن من المهارة والمعرفة بكل مايختص بهذه المهارة وأخيراً ممارسة المهارة .
وهناك معوقات كثيرة تجعل من التمكن من هذه المهارة بعيد المنال وإن تمكن منها الإنسان لم يجد الوقت لتطبيقها فتضعف ويصيبها الهزال في وقت أصبح الأبناء في أمس الحاجة إلى التوجيه والتفنن في تطبيق هذه المهارة عليهم عوضاً عن حجبها عنهم.
الانشغال يكاد يكون أكبر المعوقات في سبيل ممارسة التربي
























